mohamed maarouf
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي mohamed maarouf
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة
المنتدي

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

mohamed maarouf
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي mohamed maarouf
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة
المنتدي
mohamed maarouf
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
khaoulabessaci
khaoulabessaci
نائب المدير العام
نائب المدير العام
الجنس : انثى الكلب
عدد المساهمات : 231
تاريخ الميلاد : 16/11/1994
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة واحب ركوب الخيل
المزاج : عادية

 قصة آدم عليه السلام Empty قصة آدم عليه السلام

الخميس 24 مارس 2011 - 11:53


قصة آدم عليه السلام




شاءت إرادة الله تعالى ان يخلق آدم .. فكيف خلقه و مما خلقه ؟؟






سنحاول أن نعرف القصة من خلال آيات القرآن الكريم و الأحاديث
الشريفة






عن
أبي هريرة مرفوعاً: "وخلق آدم في آخر
ساعة من ساعات يوم الجمعة
"




عن ابى
موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع
الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأبيض والأحمر
والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن وبين ذلك، والخبيث والطيب وبين
ذلك".






عن
ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا:
فبعث الله عز وجل جبريل في الأرض ليأتيه بطين منها،







فقالت الأرض:

أعوذ بالله منك أن تنقص مني أو تشينني







فرجع ولم يأخذ، وقال:

رب إنها عاذت بك فأعذتها.






فبعث ميكائيل فعاذت منه فأعاذها، فرجع فقال كما قال جبريل.







فبعث الله ملك الموت فعاذت منه، فقال:

وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره، فأخذ من وجه الأرض وخلطه،
ولم يأخذ من مكان واحد، وأخذ من تربة بيضاء وحمراء وسوداء، فلذلك
خرج بنو آدم مختلفين.






فصعد به فبل التراب حتى عاد طيناً لازباً. واللازب: هو الذي يلزق
بعضه ببعض




ثم
قال للملائكة:







{إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}.






فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه، فخلقه بشراً، فكان جسداً من
طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة، فمرت به الملائكة ففزعوا منه
لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعاً إبليس، فكان يمر به فيضربه، فيصوت
الجسد كما يصوت الفخار يكون له صلصلة، فذلك حين يقول:
{مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ}








وكان إبليس يقول:

لأمر ما خُـلقت، ودخل من فِـيه وخرج من دبره، وقال للملائكة: لا
ترهبوا من هذا فإن ربكم صمد وهذا أجوف، لئن سُـلطت عليه لأهلكنه.







}




فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ
سَاجِدِينَ}.






فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح، قال الله
تعالى للملائكة: إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له، فلما نفخ فيه
الروح فدخل الروح في رأسه عطس، فقالت
الملائكة قل:
الحمد لله






فقال: الحمد لله، فقال له الله: رحمك ربك، فلما دخلت الروح في
عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخلت الروح في جوفه اشتهى الطعام،
فوثب قبل أن تبلغ الروح إلى رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، وذلك حين
يقول الله تعالى: {خُلِقَ الإِنسَانُ
مِنْ عَجَلٍ}








{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلَّا إِبْلِيسَ
أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}






وهذه بعض الأحاديث الدالة على ذلك :






عن
أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"لما خلق الله آدم تركه ما شاء أن يدعه، فجعل إبليس يطيف به، فلما
رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك".






عن
أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس،
فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله".








وعن
أبي هريرة رفعه قال: "لما خلق الله آدم
عطس، فقال الحمد لله، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم".








وقال عمر بن عبد العزيز:

لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من سجد منهم إسرافيل، فآتاه
الله أن كتب القرآن في جبهته.







عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
:"إن
الله خلق آدم من تراب، ثم جعله طيناً ثم تركه، حتى إذا كان حمأ
مسنون خلقه الله وصوره ثم تركه، حتى إذا كان صلصالاً كالفخار قال:
فكان إبليس يمر به فيقول: لقد خُـلقت لأمر عظيم.





ثم نفخ الله فيه من روحه فكان أول ما جرى فيه الروح بصره وخياشيمه،
فعطس فلقاه الله رحمة به، فقال الله يرحمك ربك






ثم قال الله:

يا آدم اذهب إلى هؤلاء النفر فقل لهم فانظر ماذا يقولون؟







فجاء فسلم عليهم فقالوا:

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.







فقال:

يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك.







قال يا رب:

وما ذريتي؟







قال:

اختر "احدى" يدي يا آدم،







قال:

أختار يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين، فبسط كفه فإذا من هو كائن من
ذريته في كف الرحمن، فإذا رجال منهم أفواههم النور، وإذا رجل يعجب
آدم نوره،







قال

يا رب من هذا؟







قال

ابنك داود







قال:

يا رب فكم جعلت له من العمر؟







قال

جعلت له ستين







قال:

يا رب فأتم له من عمري حتى يكون له من العمر مائة سنة، ففعل الله
ذلك، وأشهد على ذلك.






فلما نفذ عمر آدم بعث الله ملك الموت، فقال آدم: أولم يبق من عمري
أربعون سنة؟






قال
له الملك: أولم تعطها ابنك داود؟ فجحد ذلك، فجحدت ذريته، ونسي
فنسيت ذريته".






وعن
أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"خلق الله آدم حين خلقه فضرب كتفه
اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر، وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية
سوداء كأنهم الحمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال
للذي في كتفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي".







وعن الحسن قال:

خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل
النار من صفحته اليسرى، فألقوا على وجه الأرض؛ منهم الأعمى والأصم
والمبتلى.






فقال آدم: يا رب ألا سويت بين ولدي؟






قال: يا آدم إني أردت أن أُشكر.






وعن
أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم وطوله
ستون ذراعاً، ثم قال اذهب فسلم على أولئك "النفر" من الملائكة،
فاستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم،
فقالوا السلام عليك ورحمة الله. فزادوه ورحمة الله. فكل من يدخل
الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن".






وعن
ابن عباس، قال لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : "أن أول من جحد آدم، أن أول من جحد آدم، أن أول من جحد آدم.
أن الله لما خلق آدم مسح ظهره، فأخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم
القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه، فرأى فيهم رجلاً يزهر، قال: أي رب
من هذا؟






قال: هذا ابنك داود،






قال
أي رب كم عمره،






قال: ستون عاماً،






قال: أي رب زد في عمره.






قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك، وكان عمر آدم ألف عام فزاده أربعين
عاماً. فكتب الله عليه بذلك كتاباً وأشهد عليه الملائكة. فلما
احتضر آدم أتته الملائكة لقبضه، قال: أنه قد بقي من عمري أربعون
عاماً.






فقيل له: إنك قد وهبتها لابنك داود






قال: ما فعلت، وأبرز الله عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكة.






{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا }






ُسئل عمر بن الخطاب عن هذه الآية فقال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يسئل عنها فقال: "إن الله خلق آدم عليه السلام، ثم مسح
ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل
الجنة يعملون. ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء
للنار، وبعمل أهل النار يعملون".






فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟






قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا خلق الله العبد للجنة
استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة
فيدخل به الجنة، وإذا خلق الله العبد للنار، استعمله بعمل أهل
النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار".







وهذه الأحاديث كلها دالة على استخراجه تعالى ذرية آدم من ظهره
كالذر، وقسمتهم قسمين: أهل اليمين وأهل الشمال، وقال: هؤلاء للجنة
ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي.






فأما الإشهاد عليهم واستنطاقهم بالإقرار بالوحدانية؛ فجاء فى
الحديث الذي رواه أحمد عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يوم عرفة،
فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه ثم كلمهم قبلاً قال:








{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. أَوْ
تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا
ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ
الْمُبْطِلُونَ}.











وعن
أبي بن كعب، في قوله تعالى: {وَإِذْ
أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}

الآية والتي بعدها.






قال: فجمعهم له يومئذ جميعاً ما هو كائن منه إلى يوم القيامة،
فخلقهم ثم صورهم، ثم استنطقهم فتكلموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق،
وأشهد عليهم أنفسهم: {أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}
الآية.






قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع، وأشهد عليكم
أباكم آدم، أن لا تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا
إله غيري ولا رب غيري، ولا تشركوا بي شيئاً، وإني سأرسل إليكم
رسلاً ينذرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتابي.






قالوا: نشهد أنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك.
فأقروا له يومئذ بالطاعة.






ورفع أباهم آدم فنظر إليهم، فرأى فيهم الغني والفقير، وحسن الصورة
ودون ذلك،






فقال: يا رب لو سويت بين عبادك؟






فقال: إني أحببت أن أشكر.






ورأى فيهم الأنبياء عليهم النور، وخصوا بميثاق آخر من الرسالة
والنبوة، فهو الذي يقول الله تعالى
:
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ
وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً}






وعن
أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة:
لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتدياً به؟ قال: فيقول نعم.
فيقول قد أردت منك ما هو أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم أن
لا تشرك بي شيئاً، فأبيت إلا أن تشرك بي".






ولما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم، امتثلوا كلهم الأمر
الإلهي، وامتنع إبليس من السجود له حسداً وعداوة له، فطرده الله
وأبعده، وأخرجه من الحضرة الإلهية ونفاه عنها، وأهبطه إلى الأرض
طريداً ملعوناً شيطاناً رجيماً.











عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل
الشيطان يبكي يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة،
وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار".






ثم
لما اسكن آدم الجنة التي أسكنها ، أقام بها هو وزوجته حواء عليهما
السلام، يأكلان منها رغداً حيث شاءا، فلما أكلا من الشجرة التي
نهيا عنها، سلبا ما كانا فيه من اللباس وأهبطا إلى الأرض. وقد
اختلف العلماء في مواضع هبوطه منها.






واختلفوا في مقدار مقامه في الجنة







عن ابن عباس:

أن الله قال: يا آدم إن لي حرماً بحيال عرشي، فانطلق فابن لي فيه
بيتاً، فطف به كما تطوف ملائكتي بعرشي، وأرسل الله له ملكاً فعرفه
مكانه وعلمه المناسك، وذكر أن موضع كل خطوة خطاها آدم صارت قربة
بعد ذلك.






وعنه: أن أول طعام أكله آدم في الأرض،
أن جاءه جبريل بسبع حبات من حنطة، فقال: ما هذا؟






قال:هذا من الشجرة التي نهيت عنها فأكلت منها






فقال: وما أصنع بهذا؟






قال: ابذره في الأرض، فبذره. وكان كل حبة منها زنتها أزيد من مائة
ألف، فنبتت فحصده، ثم درسه ثم ذراه، ثم طحنه ثم عجنه ثم خبزه،
فأكله بعد جهد عظيم. وتعب ونكد، وذلك قوله تعالى:

{فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنْ
الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}.







وكان أول كسوتهما

من شعر الضأن: جزاه ثم غزلاه، فنسج آدم له جبة، ولحواء درعاً
وخماراً.






وذكروا أنه كان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى، وأمر أن يزوج كل ابن
أخت أخيه التي ولدت معه، والآخر بالأخرى وهلم جرا، ولم يكن تحل أخت
لأخيها الذي ولدت معه.





ذكر قصة ابنى آدم قابيل و هابيل








قال
الله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ
ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ
مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ
لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ
الْمُتَّقِينَ. لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا
أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ
اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ


{




ونذكر هنا ملخص ما ذكره أئمة السلف في ذلك.






أن
آدم كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى "البطن" الآخر وأن هابيل أراد أن
يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن، فأراد
قابيل أن يستأثر بها على أخيه، وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه
إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قرباناً، وذهب آدم ليحج إلى مكة،
واستحفظ السماوات على بنيه فأبين، والأرضين والجبال فأبين، فتقبل
قابيل بحفظ ذلك.






فلما ذهب قربا قربانهما؛ فقرب هابيل جذعة سمينة، وكان صاحب غنم،
وقرب قابيل حزمة من زرع من رديء زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل
وتركت قربان قابيل، فغضب وقال: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي،






فقال: إنما يتقبل الله من المتقين.







وروي عن ابن عباس:

وأيم الله إن كان المقتول لأشد الرجلين، ولكن منعه التحرج أن يبسط
إليه يده!







وذكر أبو جعفر :

أن آدم كان مباشراً لتقريبهما القربان والتقبل من هابيل دون قابيل،
فقال قابيل لآدم: إنما تقبل منه لأنك دعوت له ولم تدع لي. وتوعد
أخاه فيما بينه وبينه.






فلما كان ذات ليلة أبطأ هابيل في الرعي، فبعث آدم قابيل لينظر ما
أبطأ به، فلما ذهب إذا هو به، فقال له: تقبل منك ولم يتقبل مني.







فقال: إنما يتقبل الله من المتقين.






فغضب قابيل عندها وضربه بحديدة كانت معه فقتله.






وقيل: إنه إنما قتله بصخرة رماها على رأسه وهو نائم فشدخته.






وقيل: بل خنقه خنقاً شديداً وعضه كما تفعل السباع فمات. والله
أعلم.






وقوله له لما توعده بالقتل: {لَئِنْ
بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي
إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}

دل على خلق حسن، وخوف من الله تعالى وخشية منه، وتورع أن يقابل
أخاه بالسوء الذي أراد منه أخوه مثله.






ولهذا ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

" إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل
والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله: هذا القاتل، فما بال
المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه".











وقوله: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ
بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ
جَزَاءُ الظَّالِمِينَ}
أي إني أريد ترك مقاتلتك وإن كنت
أشد منك وأقوى، إذ قد عزمت على ما عزمت عليه، أن تبوء بإثمي وإثمك،
أي تتحمل إثم مقاتلتي مع ما لك من الأثام المتقدمة قبل ذلك






قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"لا
تقتل نفساً ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه كان
أول من سن القتل".






{فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ
كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ
أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي
فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ}.











ذكر
بعضهم أنه لما قتله حمله على ظهره سنة، وقال آخرون حمله مائة سنة،
ولم يزل كذلك حتى بعث الله غرابين أخوين، فتقاتلا فقتل أحدهما
الآخر، فلما قتله عمد إلى الأرض يحفر له فيها ثم ألقاه ودفنه
وواراه، فلما رآه يصنع ذلك {قَالَ يَا
وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ
فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي}
؟ ففعل مثل ما فعل الغراب
فواراه ودفنه.





وذكر أهل التواريخ والسير أن آدم حزن على ابنه هابيل حزناً شديداً






وقد
ذكر مجاهد أن قابيل عوجل بالعقوبة يوم قتل أخاه؛ فعلقت ساقه إلى
فخذه، وجعل وجهه إلى الشمس كيفما دارت، تنكيلاً به وتعجيلاً لذنبه
وبغيه وحسده لأخيه.





و قد رزق الله آدم بعد وفاة ابنه هابيل بإبن سماه آدم و حواء "
شيث "






ومعنى شيث: هبة الله، وسمياه بذلك لأنهما رزقاه بعد أن قتل هابيل.







قال
أبو ذر في حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إن الله أنزل مائة صحيفة وأربع صحف،
على شيث خمسين صحيفة".





ذكر وفاة آدم و وصيته لابنه شيث






ولما حضرت آدم الوفاة عهد إلى ابنه شيث وعلمه ساعات الليل والنهار،
وعلمه عبادات تلك الساعات، وأعلمه بوقوع الطوفان بعد ذلك.






قال: ويقال أن أنساب بني آدم اليوم كلها تنتهي إلى شيث، وسائر
أولاد آدم غيره انقرضوا وبادوا. والله أعلم.






ولما توفي آدم عليه السلام - وكان ذلك يوم الجمعة - جاءته الملائكة
بحنوط، وكفن من عند الله عز وجل من الجنة، وعزوا فيه ابنه ووصيه
شيثاً عليه السلام.






عن أبي بن كعب، قال:






إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه:

أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنة. قال: فذهبوا يطلبون له،
فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي
والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما
تريدون وأين تطلبون؟






قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة،






فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم
فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني
وبين ملائكة ربي عز وجل.






فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم
أدخلوه قبره فوضعوه في قبره،ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم
هذه سنتكم.






واختلفوا في موضع دفنه: فالمشهور أنه دفن عند الجبل الذي أهبط عليه
في الهند، وقيل بجبل أبي قبيس بمكة





وقد
ماتت بعد حواء بسنة واحدة.






واختلف في مقدار عمره عليه السلام: وقد ذكرنا في الحديث عن ابن
عباس وأبي هريرة مرفوعاً: أن عمره اكتتب في اللوح المحفوظ ألف سنة.







وقال عطاء الخراساني: لما مات آدم بكت الخلائق عليه سبع أيام. رواه
ابن عساكر.






فلما مات آدم عليه السلام قام بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليه
السلام وكان نبياً بنص الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه، عن أبي
ذر مرفوعاً أنزل عليه خمسون صحيفة.
mohamed maarouf
mohamed maarouf
Admin
Admin
الجنس : ذكر الديك
عدد المساهمات : 410
تاريخ الميلاد : 08/10/1993
تاريخ التسجيل : 09/09/2010
العمر : 30
الموقع : https://m-ma.yoo7.com
العمل/الترفيه : السباحة
المزاج : عادي
https://m-ma.yoo7.com

 قصة آدم عليه السلام Empty رد: قصة آدم عليه السلام

الجمعة 24 يونيو 2011 - 15:43
 قصة آدم عليه السلام 412425017
avatar
فاتن
عضومشارك
عضومشارك
الجنس : انثى النمر
عدد المساهمات : 36
تاريخ الميلاد : 19/03/1998
تاريخ التسجيل : 18/03/2014
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد لله

 قصة آدم عليه السلام Empty رد: قصة آدم عليه السلام

الخميس 20 مارس 2014 - 21:03


بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

آدم عليه السلام

أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.

تعليم آدم الأسماء


ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري ، وهو يسلمه مقاليد الخلافة: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا}.
سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات. سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة.
وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض. ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى، لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات، والمشقة في التفاهم والتعامل، حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شئ أن يستحضر هذا الشئ بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه. . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة! الشأن شأن جبل.
فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس. . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات.
أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية، لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم. ومن ثم لم توهب لهم. فلما علم الله آدم هذا السر، وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء. لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص. . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم، والاعتراف بعجزهم، والإقرار بحدود علمهم، وهو ما علمهم.
ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء. ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: {قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ}.
أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.
وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض. إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.


خلق آدم عليه السلام


أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ}.
ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض، أو إلهام وبصيرة، يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق، ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض، وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له، هو وحده الغاية للوجود.
وهو متحقق بوجودهم هم، يسبحون بحمد الله ويقدسون له، ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته! هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب.
لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى، في بناء هذه الأرض وعمارتها، وفي تنمية الحياة، وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها، على يد خليفة الله في أرضه.
هذا الذي قد يفسد أحيانا، وقد يسفك الدماء أحيانا. عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء، والخبير بمصائر الأمور: {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}. وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة.
وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله. ولا حاجة بنا إلى الخوض في شئ من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه. إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن.
أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.
جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر -ولهذا يجئ الناس ألوانا مختلفة- ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون.
تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟


موت آدم عليه السلام:


وكبر آدم ومرت سنوات وسنوات وعن فراش موته، يروي أبي بن كعب، فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنة قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما تريدون وأين تطلبون؟
قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه.
ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم وفي موته يروي الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟
قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلاً فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي رب من هذا؟ قال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود، قال: رب وكم جعلت عمره؟ قال ستين سنة، قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت.
قال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ قال فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطئ آدم فخطئت ذريته



هابيل وقابيل:


لا يذكر لنا المولى عزّ وجلّ في كتابه الكريم الكثير عن حياة آدم عليه السلام في الأرض لكن القرآن الكريم يروي قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض وكانت قصتهما كالتالي كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا وفي البطن التالي ابنا وبنتا فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.
ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل قال تعالى في سورة (المائدة): {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28)} (المائدة).
لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل عاد القاتل يرفع يده مهددا قال القتيل في هدوء: {إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ} (29 المائدة).
انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا بعد أيام كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة فقام إليه أخوه قابيل فقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل".
جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب بعدها طار في الجو وهو يصرخ.
اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى نقص أبناء آدم واحدا وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه قال آدم حين عرف القصة: {هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ}.
وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه ويروي لهم قصته هو نفسه معه، ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه



هبوط آدم وحواء إلى الأرض

وهبط آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث. يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك.

وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض.

أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان

avatar
فاتن
عضومشارك
عضومشارك
الجنس : انثى النمر
عدد المساهمات : 36
تاريخ الميلاد : 19/03/1998
تاريخ التسجيل : 18/03/2014
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد لله

 قصة آدم عليه السلام Empty رد: قصة آدم عليه السلام

الخميس 20 مارس 2014 - 21:05
 قصة آدم عليه السلام Images?q=tbn:ANd9GcSz3tu1kjgAZVAVZg6C0OVQWNvuM3hDQ5wl8Bx2BrmtIraY3OCx6A
629 × 321 - alilmonour.blogspot.com
mohamed maarouf
mohamed maarouf
Admin
Admin
الجنس : ذكر الديك
عدد المساهمات : 410
تاريخ الميلاد : 08/10/1993
تاريخ التسجيل : 09/09/2010
العمر : 30
الموقع : https://m-ma.yoo7.com
العمل/الترفيه : السباحة
المزاج : عادي
https://m-ma.yoo7.com

 قصة آدم عليه السلام Empty رد: قصة آدم عليه السلام

الخميس 20 مارس 2014 - 23:05
merci
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى